|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ذوقـي مـن الـشوق مـا أزرى بـأحبابِكْ ... مــمـا بــهـم لا شـفـاك الله مـمـا بــكْ عـسـى هــواكِ الــذي أعـيـا جـوارحنا ... يــبـلاك يــومـاً كــمـا كـنـا ابـتـلينا بــكْ حـتـى تُـلاقـي الــذي لاقـتـه أنـفُـسنا ... مــمـا تـعـانـيه مـــن جُـــرح بـأسـبابِكْ يـا طـفلةَ الـعشق كـم قـلبٍ لـعبتِ به ... كــمــا تـشـائـين مـــن لــهـوٍ بـألـعـابكْ فَــجّـرتِ فـيـنا بـراكـين الـهـوى حِـمـماً ... لـهـيـبُها لـــم يـــذوِّب ثــلـج أعـصـابِـكْ جــمـيـلـةٌ أنـــــتِ مــغــنـاجٌ مــكــابـرةٌ ... تـمـشـيـن والأرض اطــــرافٌ لأثــوابِـكْ عــنـيـدةٌ غِــــرّة الإحــســاس فــاتـنـةٌ ... مــاذا تـبـقَّى تُــرى مـن بـعض ألْـقابِكْ تُـغـريـن بـالـوصـل صــبّـاً مـــن بـراءتـه ... يــظــنـه مـــلَــك الــدنــيـا بــإعـجـابِـكْ تــريـنـه بـسـمـة تـفـتـرُّ عـــن شــفـة ... تــحـمـرُّ فــيـهـا مــنـايـا غُــــرِّ أنــيـابِـك وأنــــتِ أبــعـد مـــن نــجـمٍ يُـسـامـره ... إذا ســجـا الـلّـيـل مـسـودّاً كـأهـدابِكْ بــيــن الــرّجــاء ويـــأس يـسـتـبدُّ بـــه ... يخشي من الزهر ما يخشاه من غابِكْ لــقـد مـلـلـنا ألاعــيـب الــهـوى زمـنـاً ... عــشـنـاه أشــبــاه حُــضّــارٍ كُـغـيّـابِكْ مــا عــاد يُـضـحكنا هــذا الـشـباب ولا ... يُـجـدي الـبُـكاءُ عـلـى مــاضٍ لُـشيّابِكْ لا بـــارك الله فـــي أرضٍ بــنـا رَحُــبـت ... إذا وقــفــنـا مـجـانـيـناً عــلــى بــابِــكْ شعر حمد حميد الرشيدي
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|