|
|
#1 |
![]() ![]() |
اخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات قبيلة العوامرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : إليكم شيئا من الحكم المشهورة والأقوال الماثورة من الكتاب والسنة وسلف الأمة الصالح وبعض المبرزين من الأمم الأخرى وأقوال الحكماء علّنا نستفيد وإياكم منها أو من بعضها فإليكموها :
سُئل أحد الحكماء : ممن تعلمت الحكمة ؟ قال : من الرجل الضرير ؟ لأنَّه لا يضع قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه . قال أحد الحكماء لابنه في موعظة : يا بني . إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه . فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته . وإلا فاحذره ! قال أحد حكماء الفلسفة الإخوان ثلاثة : أخ كالغذاء تحتاج إليه كل وقت ، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً ، وأخ كالداء لا تحتاج اليه أبداً . قـد يـرى الناس الجرح الـذي في رأسـك لكـنهم لا يشعـرون بالألـم الـذي تعانـيه . من جار على شبابه جارت عليه شيخوخته . سئل حكيم : ما الحكمة ؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله . قال الامام الشافعي رحمه الله : من وعظ أخاه سرا فقد نصحه . ومن وعظه علانية فقد فضحه . وقد قيل : المؤمن يستر وينصح والمنافق يهتك ويفضح . علمت أن رزقي لا يأخذه غيري . فاطمأن قلبي ، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري . فاشتغلت به وحدي . كلما ازددت علماً ، كلما ازدادت مساحة معرفتي بجهلي ( الأمام الشافعي رحمه الله ) من زاد في حبه لنفسه . زاد كره الناس له . يسخر من الجروح . كل من لا يعرف الألم . اللسان ليس عظاماً . لكنه يكسر العـظام . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثكلتك أمك يا معاذ !!! وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلاّ حصائد السنتهم ) . نمرٌ مفترس أمامك . خير من ذئب خائن وراءك . اذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، واذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان . لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الاحمق وراء لسانه . من نظر في عيبه اشتغل عن عيوب الناس . قالو عن الصبر : الصبر . عند المصيبة . يسمى ايماناً . الصبر . عند الأكل . يسمى قناعة . الصبر . عند حفظ السر . يسمى كتماناً . الصبر . من أجل الصداقة . يسمى وفاءا . وما أجمل أن نستفيد من تجارب الحكماء . ومن كنوز الحكمة ومن المختارات من كلام الحكماء والأنبياء عليهم السلام . والحكمة هي معرفة الحق وعمل الخير وهى الفضيلة العليا التي يحقق بها الإنسان إنسانيته وبها يستشرف إلى عالم أرقى وأسمى من هذا العالم الذي نعيش فيه . لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه . إن لكل دين خلق . وخلق الإسلام الحياء . طوبى لمن طاب كسبه . وصلحت سريرته . وكرمت علانيته . وعزل عن الناس شره . طوبى لمن عمل بعلمه . وأنفق من فضل ماله . وأمسك بالفضل من قوله . أثقل ما يوضع في الميزان . الخلق الحسن . خير من الخير معطيه . وشر من الشر فاعله . عليكم بإخوان الصدق . فإنهم زينة في الرخاء . وعصمة في البلاء . المؤمن غر كريم . والفاجر خب لئيم . خاب عبد وخسر . لم يجعل الله في قلبه رحمة البشر . ثلاث مهلكات . شح مطاع . وهوى متبع . وإعجاب المرء بنفسه . كرم الرجل دينه . ومرؤته عقله . وحسبه خلقه . الصاحب رقعة في الثوب . فلينظر أحدكم بما يرقع ثوبه . من حسن إسلام المرء . تركه ما لا يعنيه . ليس الغنى عن كثرة العرض . ولكن الغنى غنى النفس . حسن الخلق . وحسن الجوار . يعمران الديار . ويزيدان في الأعمار . رحم الله عبدا . قال خيرا فغنم أو سكت فسلم . المرء كثير بأخيه . لا تزال أمتي صالح أمرها . ما لم ترى الأمانة مغنما . والصدقة مغرما . المسيح عليه السلام . قيل للمسيح : من أدبك ؟ قال : ما أدبني احد . ولكن رأيت جهل الجاهل فجانبته . لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال . فتظلموها ولا تمنعوها أهلها . فتظلموهم . إن الجسد إذا صلح . كفاه القليل من الطعام وان القلب إذا صلح . كفاه القليل من الحكمة . كما تدينون . تدانون . وبالمكيال الذي تكيلون به . يكال لكم . ادخلوا الباب الضيق . فان الباب والطريق إلى الهلكة عريضان والذين يسلكونهما كثير . وما أضيق الطريق والباب الذين يبلغان الحياة . والذين يسلكونهما قليل . لقمان الحكيم : ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان . من إذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل . ومن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق . ومن إذا قدر لم يأخذ ما ليس له . ليس مال كالصحة . ولا نعيم كطيب النفس . المعروف كنز . فانظر إلى من تودعه . من رحم يرحم . ومن يقل الخير يسلم . ومن يقل الشر يأثم . ومن لم يملك لسانه يندم . لا تكن النملة أكيس منك . تجمع من صيفها لشتائها . إذا امتلأت المعدة . نامت الفكرة . وخرست الحكمة وقعدت الأعضاء عن العبادة . أمر لا تدرى متى يلقاك . استعد له قبل أن يفاجئك . استعن بالكسب الحلال على الفقر . فانه ما افتقر احد إلا أصابته رقة في دينه . وضعف في عقله . وذهاب مروءته . وأعظم من ذلك هو استخفاف الناس به . أن تكون اخرس عاقلا خير من أن تكون نطوقا جهولا . لا يعرف الحليم إلا عند الغضب . ولا الشجاع إلا عند الحرب . ولا تعرف أخاك إلا عند الحاجة إليه . لا تتعلم العلم لتباهى به العلماء . وتمارى به السفهاء . وترائي به في المجالس . اتخذ تقوى الله تجارة . يأتيك الربح من غير بضاعة . وقيل : الكريم من جاد بماله . وصان نفسه عن مال غيره . من النادر أن تجد صديق يحب صديقه في غيابه كحضوره . وكريما يكرم الفقراء كما يكرم الأغنياء . ومقرا بعيوبه إذا ذكرت . وذاكرا ليوم بؤسه في يوم نعيمه . وحافظا لسانه عند الغضب . الدراهم تفسد الأخلاق . من أفضل البر ثلاثة . الصدق في الغضب . الجود في العسرة . والعفو عند المقدرة . من لا يعرف عيوب نفسه . فلا قدر لنفسه عنده . أفضل ما في الإنسان من خير . هو العقل . وأجدر الأشياء ألا يندم عليه صاحبه . هو العمل الصالح . وأفضل ما يحتاج إليه المرء في تدبير أموره . هو الاجتهاد . واظلم الظلمات الجهل . كل شيء ممكن تغييره إلا الطباع . وكل شيء ممكن إصلاحه إلا الخلق السىء . وكل شيء من الممكن دفعه إلا القدر . لا تشيرن على عدو . أو صديق إلا بالنصيحة . أما الصديق فان ذلك حقه عليك . وأما العدو فانه إن عرف قدر نصحك . هابك وحسدك . وان صح عقله استحى منك وراجع نفسه . لا يستطيع احد أن يحوز من الخير والحكمة إلا أن يكون له ثلاثة أشياء . وزير وولى وصديق . فوزيره عقله . ووليه عفته . وصديقه عمله الصالح . لا تفعلن شيئا إذا عيرت به غضبت . الدنيا دار تجارة . والويل لمن تزود منها بالخسارة . لكل أمر محمود مقدمة . ومقدمة كل المحمودات الحياء . ولكل أمر مذموم مقدمة . ومقدمة كل المذمومات البخل . ارع الفضائل . ترعك المحبة . إن الأدب للإنسان . ذخر لا يسلب . إن الأب هو من ربى . لا من ولد . الكرم يحمل ثلاثة عناقيد : عنقود اللذة . وعنقود الشيم . وعنقود الشكر . إن الرجل العاقل . يحكم على الناس بأفعالهم لا بأقوالهم . لا يقلقني إلا أن أنسى تقويم أخلاقي وسلوكي . وأن أهمل دراساتي . وأن أحيد عن الطريق المستقيم الذي عرفته . وأن أعجز عن تصويب أخطائي . فان الذي لا يصلح خطأه وقد عرفه . يكون قد ارتكب خطأ ثانيا . سئل حكيم : ما الذي يهرم ؟ قال : الغضب .. والحسد .. والغم . إذا أدركت الدنيا الهارب منها . جرحته . وان أدركها الطالب لها . قتلته . محبة المال . أساس كل شر ومحبة الشهوات أساس كل عيب . لا تكن حلوا جدا لألا تبلع . ولا مرا جدا لألا تلفظ . إياك أن تريق ماء وجهك عند من لا ماء في وجهه . إذا بلغ المرء في الدنيا أكبر من مقداره . تنكرت أخلاقه . من لم يعمل لنفسه . عمل للناس . ومن لم يصبر على كده . صبر على الإفلاس . من قصرت يده . مد لسانه . الطبع يغلب التطبع . من الذكاء . أن تكون غبيا بعض الوقت ..!! ليس كل ما يلمع ذهبا . سر النجاح . هو أن نواجه المشاكل . لا أن نفر منها . الرجال أربعة : رجل يدرى . ويدرى أنه يدرى . فهو عالم فسألوه . ورجل يدرى . ولا يدرى أنه يدرى . فهو ناس فذكروه . ورجل لا يدرى . ويدرى أنه لا يدرى .. فهو جاهل فعلموه . ورجل لا يدرى . ولا يدرى أنه لا يدرى . فهو أحمق فاجتنبوه . من شعر الحكمة : ومن تكن العلياء همة نفسه = فكل الذي يلقاه فيها محبب نبكى على الدنيا وما من معشر = جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا أين الأكاسرة الجبابرة الألى = كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا فالموت آت والنفوس نفائس =والمستعر بما لديه الأحمق لا تضق هما بأمس وغد = أمس ولى وغد لم يولد الناس صنفان موتى في حياتهم = وآخرون في باطن الأرض أحياء احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة = فلربما انقلب الصديق وكان اعلم بالمضرة لكل داء دواء يستطب به = إلا الحماقة أعيت من يداويها إذا أصيب القوم في أخلاقهم = فانصب عليهم مأتما وعويلا لو كان العلم دون التقى شرف = لكان اشرف خلق الله إبليس كل علم ليس في القرطاس ضاع = وكل سر جاوز الاثنين شاع من العداوة ما ينالك نفعه = ومن الصداقة ما يضر ويؤلم قدر لرجلك قبل الخطو موضعها = فمن علا زلقا عن غرة زلقا ولكل شيء آفة من جنسه = حتى الحديد سطا عليه المبرد قد ضل من كانت العميان تهديه بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها = تنال إلا على جسر من التعب بالعلم والمال يبنى الناس ملكهم = لم يبن ملك على جهل وإقلال ما بين طرفة عين وانتباهتها = يبدل الله من حال الى حال تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا = وإذا افترقن تكسرت آحادا ذو العقل يشقى في النعيم بعقله = واخو الجهالة في الشقاوة ينعم كالعير في البيداء يقتلها الظمأ = والماء فوق ظهورها محمول أربعة يسود بها المرء : الأدب .. والعلم .. والعفة .. والأمانة . أربعة ترفع المرء .. وان قل علمه : الحلم .. والتواضع .. والسخاء .. وحسن الخلق .. أربعة تزيد ماء الوجه : الوفاء بالعهد .. الكرم .. الكلام الطيب .. وطاعة الله .. أربعة لا بقاء لها : مودة الأشرار .. البيت الذي ليس فيه تقدير .. المال الحرام .. والكسب الذي ليس معه تدبير .. أربعة تؤكد المحبة : حسن البشر .. و بذل البشر .. وقصد الوفاق .. وترك الشقاق .. أربعة من علامات الكرم : بذل الندى .. وكف الأذى .. وتعجيل المثوبة .. وتأخير العقوبة .. أربعة من علامات اللؤم : إفشاء السر .. واعتقاد الغدر .. وغيبة الإخوان .. وإساءة الجوار .. أربعة تؤدى إلى أربعة : الصمت إلى السلامة .. والبر إلى الكرامة .. والجود إلى السياسة .. والشكر إلى الزيادة .. أربعة تزيد في العقل : ترك فضول الكلام .. السواك .. مجالسة الصالحين .. مصاحبة العلماء .. أربعة تقوى الجسم : أكل اللحم .. وشم الطيب .. وكثرة الغسل بغير جماع .. ولبس الكتان .. أربعة تمرض الجسم : الكلام الكثير .. والنوم الكثير .. والأكل الكثير .. والجماع الكثير .. أربعة ينبغي للعاقل أن يمنع نفسه منها : العجلة .. واللجاجة .. والعجب .. والتواني .. من أمثال الشعوب : لا تعطني سمكة .. ولكن علمني كيف أصطاد السمك . للذهب ثمن .. ولا ثمن للحكمة . القطرات القليلة قد تصنع جدولا . البصيرة .. لا البصر . الأعمال أعلى صوتا من الكلمات . الحقيقة كالنور .. لا تخفى . قناعتك .. نصف سعادتك . للصدق وجه واحد .. وللكذب ألف وجه . عدو يجاهرك بالعداء .. خير من صديق زائف . أقبح أنواع الفقر .. أن يفتقد المرء روح المرح . من علمني حرفا .. فهو أبى مدى الحياة . ذو الحمل الثقيل .. قليل الخطى . أخطاء الآخرين دائما أكثر لمعانا من أخطائنا . خير مرآة ترى فيها نفسك .. هو عملك . الجواب الرقيق .. يسكت الغضب . السرعة والندم .. أخ وأخت . إنما تعرف الشجرة .. بثمارها . حسبما تهىء فراشك .. يكون رقادك . العاقل يجاهد في طلب الحكمة .. والجاهل يظن أنه وجدها . من يخشى الرب .. فلن يخشى أحدا بعده . عندما يكون البضاعة مرغوب فيها .. يكون المشترى أعمى . كل الأمور خير .. إذا انتهت على خير . لا ترى أحدا قرارة كيسك .. ولا قرارة نفسك . حسب الحكيم .. كلمة واحدة . الثمرة المحرمة .. حلوة . يكون الضيف ذهبا .. ثم فضة .. ثم حديدا . الرجال تموت واقفة كالأشجار . تبحث عن شجاع .. اذهب إلى السجن . من امتطى نمرا .. حار كيف ينزل عن ظهره . الماسة .. هي مجرد قطعة من الكربون . أصبحت ذات قيمة . تحت الحرارة والضغوط التي تعرضت لها. قال تعالى : ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) (البقرة:269) ذكر في كتاب حلية الاولياء لأبي نعيم . أن عليٌّا بن أبي طالب سأل ابنه الحسن - رضي الله عنهما - عن أشياء من أمر المروءة . فقال : يا بني ما السداد ؟ قال : يا أبت السداد دفع المنكر بالمعروف . قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة، وحمل الجريرة . قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف وإصلاح المال . قال : فما الرأفة ؟ قال : النظر في اليسير ومنع الحقير . قال : فما اللؤم ؟ قال : إحراز المرء عن نفسه وبذله عرسه . قال : فما السماح ؟ قال : البذل في العسر واليسر . قال : فما الشح ؟ قال : أن ترى ما في يديك شرفاً ، وما أنفقته تلفاً . قال : فما الإخاء ؟ قال : المواساة في الشدة والرخاء . قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق ، والنكول عن العدو . قال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة . قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس . قال : فما الغنى ؟ قال : رضا النفس بما قسم الله تعالى لها وإن قل ، وإنما الغنى غنى النفس . قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس في كل شيء . قال : فما المنعة ؟ قال : شدة البأس ومنازعة أعزاء الناس . قال : فما الذل ؟ قال : الفزع عند المصدوقة . قال : فما العي ؟ قال : العبث باللحية وكثرة البزق عند المخاطبة . قال : فما الجرأة ؟ قال : موافقة الأقران . قال : فما الكلفة ؟ قال : كلامك فيما لا يعنيك . قال : فما المجد ؟ قال : أن تعطي في العزم وتعفو في الجرم . قال : فما العقل ؟ قال : حفظ القلب كلما استوعيته . قال : فما الخرق ؟ قال : معاداتك إمامك ورفعك عليه كلامك . قال : فما السناء ؟ قال : إتيان الجميل وترك القبيح . قال : فما الحزم ؟ قال : طول الأناة والرفق بالولاة . قال : فما السفه ؟ قال : اتباع الدناة ومصاحبة الغواة . قال : فما الغفلة ؟ قال : تركك المُجد وطاعتك المفسد . قال : فما الحرمان ؟ قال : تركك حظك وقد عرض عليك . انتهى . كما قيل لبعض الحكماء : من السعيد ؟ قال : من اعتبر بأمسه ونظر لنفسه . قيل : من الشقي ؟ قال : من جمع لغيره وبخل على نفسه . قيل : من الحازم ؟ قال : من حفظ ما في يده ولم يؤخر شغل يومه لغده . قيل : من المنصف ؟ قال : من لم يكن إنصافه لضعف يده وقوة خصمه . قيل : من الجواد ؟ قال : من لم يكن جوده لدفع الأعداء ، وطلب الجزاء . قيل : من المحب ؟ قال : من لم تكن محبته لبذل معونة أو حذف مؤونة . قيل : من الحليم ؟ قال : من لم يكن حلمه لفقد النصرة وعدم القدرة . قيل : من الشجاع ؟ قال : من لم تكن شجاعته لفوت الفرار وبعد الأنصار . قيل : متى يكن الأدب أضر ؟ قال : إذا كان العقل أنقص . قال بعض الحكماء : مَن استطاع أن يمنع نفسه أربعًا كان جديرًا ألا ينزل به مكروه : العجلة ، واللجاجة ، والتواني ، والعُجْب . وقال بعض الحكماء : رأس الحكمة مخافة الله ، وتقديم حُسن النية ، وعُراها التواضع في الحق ، والإنصافُ في المناظرة ، والإقرارُ بما يلزم من الحجة ، وثمرتها حفظ الثواب ، في العاجلة ، والنجاة في العاقبة ، وحقُّها العمل بها ، وألاَّ تُمْنَع من مُستَحَقِها ، وأن تُوقَرَ أوعيتها لوقارها . وقال بعض الحكماء : إذا نَسَك الشريفُ تواضع ، وإذا نَسَك الوضيعُ تكبَّر . وقال بعض الحكماء : إيَّاك وما يَسْبق للقلوب إنكاره ، وإن كان عندك اعتذاره . وقال بعض الحكماء : إذا كنت مستشيرًا فتوخَّ ذا الرأي والنصيحة ، فإنَّه لا يكتفي برأي من لا ينصح ، ولا نصيحة لمن لا رأي له . وقال بعض الحكماء : الإخوان بمنزلة النار ؛ قليلها متاع ، وكثيرها بوار ، فلا تُسَرَّنَّ بكثرة الإخوان إذا لم يكونوا أخياراً . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال تعالى : ( قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) . قال بعض الحكماء : مَن نظر بعين الهوى حاف ، ومن حكم بالهوى جار . وقال بعض الحكماء : إنما يحتاج اللبيب ذو الرأي والتجربة إلى المشاورة ليتجرد له رأيه من هواه . وقال بعض الحكماء : مسكين ابن آدم لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لنجا منهما جميعًا ، ولو رغب في الجنة كما يرغب في الدنيا لفاز بهما جميعًا ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعًا . وقال بعض الحكماء : ما جوهد الهوى بمثل الرأي ، ولا استنبط الرأي بمثل المشورة ، ولا حفظت النعم بمثل المواساة ، ولا اكتسبت البغضاء بمثل الكبر ، وما استنجحت الأمور بمثل الصبر . وقال بعض الحكماء : الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام باتر ، فاستر خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك . عبارات جميلة تنبـــــض بالحياة ليست المشكلة أن تخطــىء ، حتى لو كان خطؤك جسيما . وليست الميزة أن تعترف بالخطـــأ وتتقبل النصح . إنمـا العمل الجبــار الذي ينتظرك حقا هو أن لا تعـــــــــــــود للخطـــــــأ أبــدا . وليس عيبا أن تخطئ ولكن العيب أن تستمر على الخطاء متوهما أنك على صواب . أن يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيرا من أن يحبك الناس وأنت تكره نفسك ولا تثق بهـــا . لاتقف كثيرا عند أخطــــــاء ماضيك . لأنها ستحيل حاضرك جحيمــا ، ومستقبلك حطامــا . يكفيك منها وقفة اعتبـــار تعطيك دفعة جديــدة في طريــــق الحق والصواب . لا تتخيّـل كل النــاس ملائكة فتنهار احلامك . ولاتجعل ثقتك بهم عميـــاء . لأنك ستبكي يومـــا على سذاجتك . كثيرة هي الأوهــــــــــــــام التي تدمرنا ولا سيما حين ندرك حقيقة من يحبنـــا ومن يتسلى بنــــا . كن شامخــا في تواضعك ، ومتواضعــا في شموخك . فتلك واحــدة من صفات العظمــــــــــــــاء . إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد . وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ . ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر . وعقــل كبير كالسمــــــــاء . فأنت من صنّاع الأمجـــــــــــــــاد . ولا توجد كلمة أجمل في بيــان قدرة الإرادة من كلمة للخليفة الراشد / علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه والتي يقول فيها : ( ما ضعف بدن عما قويت عليــه النية ). الا قول : رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من هم بشيئ أدركه ) . ثلاث من فعلهن فقد تعرض للمقت : الضحك من غير عجب . والنوم من غير سبب والأكل من غير جوع الناس ثلاثة : عالم رباني . ومتعلم على سبيل نجاة . والباقي رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل الرياح . الأيام ثلاثة : أمس صديق مؤدب أبقى لك عظة وترك فيك عبرة . واليوم صديق مودع أتاك ولم تأته كأنك عنه طويل الغيبة وهو عنك سريع الضغن فخذ لنفسك فيه وغدا لا تدري ما يحدث الله فيه أمن أهله أنت أم لا . ثلاث خصال : ثلاث خصال إن كن فيك لم ينزل من السماء خير إلا كان لك فيه نصيب يكون عملك لله عز وجل . وتحب للناس ما تحب لنفسك . وهذه الكسرة ″ ليكن طعامك حلالاً ″ تحر فيها ما قدرت ثلاث أحبهن لنفسي ولإخواني : هذه السُنة أن يتعلموها ويسألوا عنها والقرآن أن يتفهموه ويسألون الناس عنه ويدعوا الناس إلا كل خير . الشرف والمروءة : ثلاث تحكم لهم بالشرف والمروءة قبل أن تعرفهم . رجل شممت منه طيباً . ورجل تربيته في بلاد العجم وهو يعرب في كلامه . ورجل راكب فرساً جواداً قال الشاعر الحكيم / أبو العتاهية : بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني = فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ فَيا أسَفاً أسِفْتُ على شَبابٍ، = نَعاهُ الشّيبُ والرّأسُ الخَضِيبُ عريتُ منَ الشّبابِ وكنتُ غضاً = كمَا يَعرَى منَ الوَرَقِ القَضيبُ فيَا لَيتَ الشّبابَ يَعُودُ يَوْماً، = فأُخبرَهُ بمَا فَعَلَ المَشيبُ قال الامام / الشافعي رحمه الله : اذا المرء لا يرعا ك الا تكلفا = فدعه ولاتكثر عليه التاسفا ففي الناس ابدال وفي الترك راحة = وفي القلب صبرا للحبيب ولوجفا فما كل من تهواه يهواك قلبه = ولاكل من صافيته لك قد صفا اذا لم يكن صفو الوداد طبيعة = فلا خير في ود يجئ تكلفا ولا خير في خل يخون خليله = ويلقاه من بعد المودة بالجفا وينكر عيشا قد تقادم عهده = ويظهر سرا كان بالامس قد خفا سلام على الدنيا اذا لم يكن بها = صديق صدوق صادق الوعد منصفا ومنها قول القائل : اعلم أن الدهر يومان , يوم لك ويوم عليك : فان كان لك فلا تبطر . وان كان عليك فاصبر وكلاهما ينحسر فالمسلم اذا أصابه خير شكر واذا أصابه شر صبر . وقول القائل : انني ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافيه . وذقت المرارات كلها فلم أجد أمر من الحاجه الى الناس . وحملت الأثقال كلها فلم أجد اثقل من الدين . وقول القائل : من لبس ثوب الحياء استوجب من الخلق الثناء . ومالت اليه القلوب ونال كـل أمـر مـحـبـوب . ومـــن قـــل حـــيـــاؤه قـــل أحــبــاؤه . وقول القائل : مستقبل الولد من صنع والديه . كما تعامل والديك يعاملك أبنائك . وقول القائل : الأنتقام عدل عند الهمجيين وهو ابن الحقد وقول القائل : البخل رذيلة عندما تشيب كل العيوب يبقى البخيل شاباً فالبخيل يزعم أنه مقتصد ومن الجنون المطبق أن يعيش الإنسان فقيراً ويموت غنياً ومن تجارب الحكماء : مارأيت مرائياً إلا وجدته مغتاباً تماماً . والجرأة على الناس في غيبتهم كالتزلف إليهم في حضرتهم كلاهما علامة الجبن والصغار ( الأديب عباس العقاد-رحمه الله تعالى- ). قال الخليفة العباسي المأمون - رحمه الله تعالى - : ( ماتكبر أحد إلا لنقص وجده في نفسه ). وقال الأديب ابن المعتز العباسي – رحمه الله تعالى -: ( لما عرف أهل النقص حالهم عند ذوي الكمال استعانوا بالكبر ليعظم صغيراً ويرفع حقيراً وليس بفاعل ). خلافاً لقولي من فيالة رأيه = كما قيل قبل اليوم خالف لتذكرا وهذا حال والله من يشَعر نفسه ويُشعر غيره بالتميز والبروز عند مخالفة الرأي ، وينقلب ضده إن وافقه في أمر وأختلف معه في أمر حسداً من عند أنفسهم ، ثم يأتي من على شاكلته متعاطفاً معه تماشياً مع أقوال الآباء والأجداد ، وإن كانت ضعيفه وخاطئة تخالف دليل شرعي ، أو دليل تاريخي بل يكون منهم المقاطعة لا الإنصاف ، وأخذ الأمور على محمل الظن والتخمين المتخرص ، وظهور علامات الكبر عند كلامه لإرضاء نفسه المرتابة المغرورة وغيره مسايراً لنفسه لا راشداً ولا مسترشد ، وهذا والله حال من لا يرعوي ، ولا يزن الأمور بميزان العقل والنقل بل الإعجاب بالرأي ، وإتباع الهوى هي هلكة من لا يجاهد هوى النفس ، والشيطان ، وهوى الآباء . قال الشاعر : وكم من عائب قولاً صحيحاً = وآفته من الفهم السقيم وقال الأخر : فقل لمن يدعي في العلم فلسفة = حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء وقيل : الصديق الصادق لا يمكن أن يرفع في وجهك البنادق . والذئاب الجائعة لا تبحث عن الفرائس الهزيلة ! والعيون المقهورة هي التي تذرف الدموع الساخنة . ولا تسأل عن العجل ما دام أنك تعرف الثور والبقرة . والطفل البريء ربما يسرق ولكنه لا يعرف أنها سرقة لكن اللص يسرق وهو يتسلح بدموع الأطفال الأبرياء . والبلاد التي تسطع فيها الشمس كل يوم لا تحتاج إلى مظلات المطر ! وبعض المبصرون عميان وبعض العميان مبصرون . وكفى بالحياة مدرسة وكفى بالتجربة أستاذا . وكلما تزداد الجروح والكدمات تزيد صلابة الجسم وقوته . ولا يوجد أسوأ من الذي يتنكر لوالديه ولا يوجد أحقر من الذي يتبرأ من وطنه . قال الشاعر : بلادي وان جارت علي عزيزة = وأهلي وان ضنوا علي كرام والمرض العضال لا ينتهي إلا بالموت المحقق أو الشفاء المحقق ! والجوع شيطان رجيم يدعو إلى الخطيئة ! والصابون غير قادر على تنظيف الأفكار والمعتقدات الشاذة . والمغص الفكري لابد أن ( يخرج ) أفكاراً شاذة . والكلام الجميل لا يدل دائما على الأفعال الجميلة . والحق مثل الشمس تشرق كل يوم وإذا غطاها السحاب تقشعه وتظهر ولو بعد حين ! والظالم له قلب يحس ولكن ليس له ضمير يؤنبه ! والإنسان العظيم ( زايد ) على غيره . · إذا شعرت برفض الآخرين لك فتأكد أن لك دوراً في ذلك . · عندما تجزم أنك دائماً على صواب فأنت على خطأ . · إذا حضرت الظنون غابت الحقيقة . · بقدر ما تعتقد أن باستطاعتك تفسير نوايا الآخرين , بقدر ما تقترب من الجهل بذلك . · عندما تحمل الآخرين كامل المسؤولية , فأنت تتجاهل الفاعل الأصلي . · إذا فتحنا نافذة كراهية اغلقنا عشر نوافذ محبة . · تتراكم الكراهية مع الزمن كما يتراكم الصدأ على الحديد . · عندما تتنفس الهواء تذكر أنه للجميع . · لا تتمنى ما لدى الغير تعش سعيداً . · يشع الكون بإضاءات القلة من الحكماء , ويستر في زواياه المظلمة أفواجاً من الحمقى . · إذا اعتدنا الالتفات الى لخلف تضاءلت خطوتنا إلى الأمام . · من كان يومه أفضل من أمسه فهو في الاتجاه الصحيح . · الأمس عبرة , واليوم تصرف , وغداً أمل . · الفكرة فعل , والفعل نتيجة , والنتيجة مسئولية . · للابتسامة سر لا يمكن تقدير قوته . · إذا انكسر مجداف الإيثار غرقنا في بحر الأنانية . · الحسد بضاعة المفاليس . · عندما تراجع نفسك توقن أنك لم تقدم كل ما لديك . · العاصفة تقتلع الأشجار الضعيفة أولاً . · إذا قمت بما يجب عليك دفعت فاتورة يومك وحمدت عافية أمرك . · طلب ما لا يتاح مثل دخول المعركة بلا سلاح . · من أحسن الاستماع أجاد الحديث . · المتفائل موجود واليائس مفقود . · ناكل لنعمل لا نعمل لنأكل . · لا تستصغر أي عمل فالنهر من قطرات . · الشجرة المثمرة يكثر الواقفون حولها . · عندما ينتهي الأمل يبدأ الألم . · كل مصغ مستمع وليس كل مستمع مصغياً . · إذا لاحقتك النظرات فابحث عن السبب لديك . · الإشاعة تسمع والحقائق ترى . · من كان غضبه قريباً فقراره معيباً . · إذا تحدثت عن المحبوب فلن تقول كل الحقيقة . · عندما يعلن السر يصبح حقاً مشاعاً . · قطف الزهرة يحرم تكرار شمها . · التفائل أولى خطوات الإبداع . · من قل ماله زاد نقاده . · لن تنال ما تحب حتى تصبر على ما تكره . · إذا شعرت بالألم فتذكر من أجبر على التعايش معه . · من لم يفده علمه فهو والجاهل سواء . · لتحصل على الثمرة لابد أن تتحمل وخز بعض الأشواك . · من كثر قوله قل عمله . · إذا هدأت العواصف كثر الربابنة . · الإفراط في الحذر .... وسواس · الإفراط في اللين .... ضعف · الإفراط في الضحك .... خفة · الإفراط في الراحة .... خمول · الإفراط في المال .... تبذير · الإفراط في الغيرة .... جنون · الإنسان العظيم هو الذي يبتسم عندما تكون دموعه على وشك السقوط . · ما أجمل أن يبكي الأنسان والبسمة على شفتيه وأن يضحك والدمعة على خديه . · أجمل ما في الرجل .... الرجولة · أجمل ما في المرأة .... ألأمومة · أجمل ما في الطفل .... البراءة · أجمل ما في الليل .... الهدوء · أجمل مافي البحر .... الجبروت جميل أن تبدأ الصداقة بأبتسامة و الأجمل إذا كتب لها نهاية أن تنتهي بأبتسامة . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فضل صيام يوم عرفة والعمل الصالح فيه | الرحال | المنتدى الاسلامي | 2 | 10-02-2014 01:39 PM |
| علامات قبول العمل الصالح | فهد المهيمزي | المنتدى الاسلامي | 1 | 04-03-2014 06:57 PM |
| اليكم بعض الحكم والامثال وهي مفيدة للغاية | ابو سامي | منتدى الخواطر والنثر | 2 | 11-21-2013 11:42 PM |
| الر قيه الشرعيه من الكتاب والسنه | ابو سامي | المنتدى الاسلامي | 1 | 07-12-2013 04:35 PM |
| اهل المناخ في منطقة حائل وذكر الرشايدة صور من الكتاب | الشعراوي | منتدى اخبار القبيلة | 17 | 04-25-2011 11:42 AM |